خطب الإمام علي ( ع ) ( شرح علي محمد علي دخيل )
الحلقة 23 و 24 ص 20
نهج البلاغة ( دخيل )
عيون ( 1 ) ، لهم من كلّ فظاعة صفة حال لا تنتقل ، وغمرة لا تنجلي ( 2 ) . وكم أكلت الأرض من عزيز جسد ، وأنيق لون ، كان في الدّنيا غذيّ ترف ، وربيب شرف ( 3 ) ، يتعلّل بالسّرور في ساعة حزنه ، ويفزع إلى السّلوة إن مصيبة نزلت
--> ( 1 ) الشجن . . . : الحزن . والقذى : ما يتكوّن في العين من رمص وغمص . والمراد : ان منظرهم يحزن القلب ، ويؤلم العين . ( 2 ) لهم في كل فظاعة . . . : شدّة وشناعة . صفة حال لا تنتقل : إلى صلاح . وغمرة شدّة لا تنجلي : لا تنكشف . ( 3 ) غذي ترف . . . : عاش في نعمة ورخاء . وربيب شرف : ربي في العز والمجد . والمراد : كم من متنعم عاش في نعيم ، وتربى في العز ، قد توسّد بخدهّ التراب ، وحشرات الأرض تروح وتغدو على وجهه .